جيرار جهامي ، سميح دغيم
3201
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
نقد النص ، 132 ، 20 ) . - اللاهوت ينقل من الدين إلى الفلسفة ، من الرمز إلى المفهوم ، من لغة إلى لغة ، من لغة اللّه والعالم إلى لغة المطلق والنسبي . . . والمطلق عنصر الفلسفة ، أي العنصر الذي منه وفيه وبه تعيش الفلسفة . والفلسفة هكذا منذ هيراقليط ، بل منذ طاليس ، بل منذ ما قبل ، منذ فلسفات الشرق جميعا ، بل الوعي هكذا منذ ظهوره ، منذ تطلّع الإنسان واختراعه وإبداعه لعالم إنساني . يوجد ما وراء ، ما بعد ، ما فوق . . . ما يتجاوز الفرد والجماعة المباشرة والمحيط المرئي . ولا ريب أن الأوائل ( اختراع الزراعة والرعاية ) فكّروا شيئا من هذا النوع . ( الياس مرقص ، نقد العقلانية العربية ، 380 ، 8 ) . لاهوتانيّة * في الفكر النقدي - اللاهوتانية ، وأعني بها النزعة التي تغالي في الفصل بين الإنسان واللّه ، وتجعل من التصوّر الديني للّه الأصل والمحور والغاية . فالذهن العربي ذهن الفردنة التجريدية والغيبية المطلقة . ( علي سعيد ، الثابت والمتحول 1 ، 27 ، 8 ) . م ماتريديّة * في أصول الفقه - مذهب الماتريدية أتباع أبي منصور الماتريدي ، وهذا المذهب وسط معتدل وهو الراجح في رأيي ؛ وخلاصته أن أفعال المكلّفين فيها خواص ولها آثار تقتضي حسنها أو قبحها ، وأن العقل بناء على هذه الخواص والآثار يستطيع الحكم بأن هذا الفعل حسن وهذا الفعل قبيح ، وما رآه العقل السليم حسنا فهو حسن ، وما رآه العقل السليم قبيحا فهو قبيح . ولكن لا يلزم أن تكون أحكام اللّه في أفعال المكلّفين على وفق ما تدركه عقولنا فيها من حسن أو قبح ، لأن العقول مهما نضجت قد تخطئ ، ولأن بعض الأفعال مهما تشتبه فيه العقول فلا تلازم بين أحكام اللّه وما تدركه العقول ، وعلى هذا لا سبيل إلى معرفة حكم اللّه إلا بواسطة رسله . فهؤلاء وافقوا المعتزلة في أن حسن الأفعال وقبحها مما تدركه العقول بناء على ما تدركه من نفعها أو ضررها ، وخالفوهم في أن حكم اللّه لا بدّ أن يكون على وفق حكم العقل ، وفي أن ما أدرك العقل حسنه فهو مطلوب للّه فعله ، وما أدرك العقل قبحه فهو مطلوب للّه تركه . ووافقوا الأشاعرة في أنه لا يعرف حكم اللّه إلا بواسطة رسله وكتبه . وخالفوهم في أن الحسن والقبح للأفعال شرعيان لا عقليان . وفي أن الفعل لا يكون حسنا إلّا بطلب اللّه فعله . ولا يكون قبيحا إلّا بطلب اللّه تركه . لأن هذا ظاهر البطلان . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 99 ، 5 ) . مارونيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - المارونيّة : هم أتباع يوحنا مارون ، وقد